تقرير أوروبي يكشف ?غرف أردوغان السرية للتعذيب?.. عن قصة هروب معتقل - منتديات غلا روحي
قديم منذ /12-08-2018, 11:00 PM   #1

الاخبار

الاخبار غير متصل

  عُضويتيّ : 22458
  تسجيليّ : Jun 2018
  مُشآركاتيّ : 15,737
  قوة عطآئي : الاخبار is on a distinguished road
 نقآطيّ : 11
 حلآليّ : 0

 
افتراضي تقرير أوروبي يكشف ?غرف أردوغان السرية للتعذيب?.. عن قصة هروب معتقل




كشف موقع “euobserver” النقاب عن تقرير مطول بعنوان “داخل غرف أردوغان السرية للتعذيب”، يسلط الضوء على انتهاكات السلطات التركية في حق أبرياء من خلال حملات اعتقال تعسفية وعمليات التعذيب تعرضوا لها داخل السجون التركية، بعد اتهامات زائفة وجهت إليهم بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة.

من خلال قصة هروب معتقل من السجون التركية يدعى توبيكا، هرب من أحد السجون التركية، بعد استمرار سجنه مدة تزيد عن الـ13 شهرا ذاق خلالها ألوانا من التعذيب على يد السلطات التركية في المعتقل، وتمت عملية الهروب عبر اليونان، ومنها إلى بروكسل.

التقرير الذي لاقى صدى واسع من قبل منظمات حقوق الإنسان العالمية، كشف قصة جعفر توبكايا، بعدما أمضى نحو 15 عاما مجندا في البحرية التركية، قبل أن يسوقه حظه العثر إلى الانتقال لبروكسل للعمل في حلف شمال الأطلسي “الناتو” بين عامي 2015 و2016.

ووفقا للتقرير فإن توبكايا كان يعمل في بروكسل، عندما وقعت محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016، بعدها مباشرة تحديدا في شهر أكتوبر من العام نفسه تلقى تعليمات من القيادة بتركيا بالعودة لحضور “اجتماع طارئ”.

وقال التقرير إن توبكايا سافر في 12 أكتوبر إلى أنقرة، ثم توجه في اليوم التالي لحضور “الاجتماع الطارئ” في المقر الرئيسي للأركان العامة في الجيش التركي، حاملا معه علبة من الشوكولاتة لقادته، ليتضح أن الأمر ما هو إلا “فخ” للإيقاع به والقبض عليه.

ووجهت السلطات المنفذة لاعتقال توبكايا تهمة اعتباره أحد أنصار غولن، حيث تم الاعتقال بأمر من أميرال بحري يدعى جيهات يايجي، وهو أحد العسكريين الذين “سطع نجمهم” بعد محاولة الانقلاب بعد عمليات الاعتقال الكثيرة التي أشرف عليها، وتمت ترقيته إلى رئيس هيئة أركان في البحرية التركية.

وبعد اعتقال توبكايا، وفقا لما كشفه التقرير، تم نقله إلى صالة تدريبات رياضية قريبة من القصر الرئاسي في أنقرة، تم تحويلها إلى مقر اعتقال.

وأضاف التقرير إن توبكايا عانى بشدة في ظروف مهينة داخل معتقله، وتمت ممارسة عمليات تعذيب وحشية من قبل عسكريين أتراك في حق المعتقلين بذلك المكان، الذين يشبهون توبكايا في ظروف اعتقاله *دون أدلة، أو محاكمة، أو اتصال مع العالم الخارجي.

وقال توبكايا، إن نحو 100 شخص كانوا موجودين داخل الصالة الرياضية، التي لا تتسع لمثل هذا العدد، لافتا إلى أن ظروف الاعتقال كانت سيئة للغاية.

وبيّن أن المحتجزين كانوا يحصلون على وجبتين فقط في اليوم،* الأولى هي الفطور وتتضمن قطعتين من الخبز، والثانية هي العشاء وتتضمن قطعتين من الخبز ومقدار ملعقتين من الأرز، وملعقتين من الخضروات.

وكان القائمون على المعتقل يقومون برفع التدفئة خلال أيام النهار الحارة، وخفض درجة الحرارة خلال الليالي الباردة.

ولم يسمح للمعتقلين بارتداء أحذية أو تغيير ملابسهم أو الجلوس على كراسي، إذ كانوا جميعا يجلسون على الأرض وينامون على قطع إسفنجية رقيقة قذرة، كما تشاركوا جميعا 3 حمامات فقط.

وأشار توبكايا إلى أن فرقا طبية كانت تحضر كل يوم لفحص المعتقلين، لكن لم يتمكن أي منهم من طلب المساعدة أو قول أي شيء لأن الحراس كانوا يبقون على مسافة قريبة، وينهالون على المعتقلين بالشتائم والتهديدات والصراخ.

وذكر توبكايا أنه كان محظوظا حيث لم يتم تعذيبه بصورة وحشية كما حدث مع بعض زملائه في المعتقل، مضيفا: “كان أحد الموجودين معنا بروفيسورا في مجال الطب، وعاد إلينا في أحد الأيام باكيا بعد جلسة تحقيق”.

وتابع: “تم تعذيبه، وضربه وإرغامه على النوم على الأرض ووضع مسدس في فمه، قبل أن يقوم الحراس بتهديده ودفعه للاعتقاد بأنهم سيرمونه من النافذة. ثم طلبوا منه بعد خروجه من الغرفة أن يركض في الممر”.

وأوضح أن الرجل اعتقد فعلا أنهم طلبوا منه الركض ليطلقوا النار عليه من الخلف ويقولوا إنه “حاول الهرب”.

وفي حادثة أخرى، قال توبكايا إن كولونيلا في الجيش كان معتقلا معه، تعرض للتعذيب مرارا، وعندما قام محام بزيارته، هدده بأن السلطات ستعتقل زوجته إذا لم يعترف، مما سيترك ابنتيه دون ولي أمر.

كما التقى توبكايا بوسيط تأمين، تتلخص قصته في أن جاره لطالما أراد أن يشتري تجارته منه أو أن يشاركه فيها ولكنه رفض، مما دفع جاره لتقديم معلومات مضللة للسلطات متهما إياه بالانضمام لجماعة غولن، لتقوم السلطات باعتقاله وليحصل الجار بالفعل على أعماله.



وأمضى توبكايا 13 يوما كاملة في المعتقل، أعقبت المدة محاكمة وصفها بالصورية تم اتهامه فيها بالانضمام لجماعة غولن، ونشر تغريدات “أهان” فيها الرئيس من خلال أحد التطبيقات المحظورة رسميا في تركيا، لكنه طلب خلال المحاكمة، رؤية حساب تويتر المتعلق بالاتهامات، ليشير إليهم بأن بعض التغريدات نشرت خلال وجوده في المعتقل، وليس له دخل بها، وأخرى نشرت خلال وقت المحاكمة أصلا ما يدل على براءته من التهم المزيفة، إلا أن المحكمة أمرت بوضعه في سجن سنجان لحين صدور الحكم النهائي.

قصص تعذيب أخرى



نقل توبكايا إلى سجن سنجان، ووفقا لشهادته، وضع توبكايا في زنزانة مع 4 سجناء آخرين، رغم أنها تكفي 3 أشخاص فقط. ولم يتم منحه شيئا لينام عليه إلا عندما فتشت لجنة من الأمم المتحدة معنية بالتعذيب، لتفحص السجن.

وداخل السجن، واجه السجناء ظروفا قاسية، إذ تم منحهم كميات قليلة جدا من الطعام، وحرموا من التدفئة، بالرغم من أن درجة الحرارة كانت أقل من 15 درجة مئوية.

وهناك أيضا التقى توبكايا سجناء تعرضوا للتعذيب، منهم قائد في الجيش تم اقتياده إلى مقر القوات الخاصة حيث تم تعذيبه وصعقه بالكهرباء لـ 3 أيام، مما دفعه لتقديم اعترافات كاذبة لينجو من التعذيب، إلا أنه عاد وكشف خلال محاكمته أنها غير حقيقية وأنها تمت تحت التعذيب.

لكن ذلك لم يشكل فرقا في المحاكمة، إذ أمرت المحكمة بسجنه مدى الحياة، قبل أن تعود وتأمر بإطلاق سراح مشروط له لحين صدور الحكم النهائي، بعد أن أمضى 27 شهرا في المعتقل.

كما دفعت عمليات التعذيب الوحشية سجينا آخر إلى حد الجنون، إذ أصبح يكلم أشخاصا خياليين ويتحدث إلى نفسه، ويبكي ويضحك بشكل هستيري دون سبب.








تاريخ النشر: 12-08-2018 10:34 PM




  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


توقيتُنا الآن , يُشير - إلىْ 07:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
بـِ سَرقتُكَ لـ الحُقُوق ، أَنت تُقلّدُنَا وِسَامَ التّمَيّز وَ الانفراد بـ المميّز
أقلام و إبداعات أعضائنا هي ملكٌ لهم فقط ،تعبّر عنهم فقط ..
مجتمع و منتديات غلا روحي ® أقلام شكسبيرية وريشة دافنشيه