تفسير القرآن الكريم - منتديات غلا روحي
قديم منذ /07-11-2018, 06:34 PM   #1

تيرابيثيآ
 
الصورة الرمزية تيرابيثيآ

 

تيرابيثيآ غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 22389
  info تسجيليّ arrow May 2018
  info مَلآذيّ arrow خلفكـ
  info مُشآركاتيّ arrow 175,328
  info حلالي arrow 710
  info قوة عطآئي arrow تيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud of
  info نقآطيّ arrow 359
Female

 
15z2v4g تفسير القرآن الكريم




السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ،،

صبآحكم / مسآؤكم طآعة آل غلآ روحي

الموضوع كـ آلآتي .. كل يوم ان شاء الله بفسر سورة من سور القرآن ( السور الكبيرة يمكن أجزاهآ ع ايآم ) لين الله يكرمني وإيآكم و نفسرهـ كله !

الموضوع اجتهآد .. بيفيدني + بيشجعني ع نطآق شخصي .. وأكيد كمآن بيفيدكم .. و أتمنى تعم الفآئدة ع الجميع

::

رجآء خآص : عدم الرد إلآ للتصويب و إن شآء بتبين النقل الأصح للتفسيرآت :))


يتبع ،،،





  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-11-2018, 08:18 PM   #2

تيرابيثيآ
 
الصورة الرمزية تيرابيثيآ

 

تيرابيثيآ غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 22389
  info تسجيليّ arrow May 2018
  info مَلآذيّ arrow خلفكـ
  info مُشآركاتيّ arrow 175,328
  info حلالي arrow 710
  info قوة عطآئي arrow تيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud of
  info نقآطيّ arrow 359
Female

 
افتراضي (1) سورة الناس






(1)... سورة الناس




التعريف بالسورة :

1- مكية .
2- من المعوذتين .
3- ترتيبهآ في القرآن 114 .
4- الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( 8) .
5- نزلت بعد سورة " الفلق " .
6- آخر سورة في القرآن الكريم من حيث الترتيب لا النزول.
7- عدد الآيات ( 6 ) .
8- عدد الكلمآت ( 20 ) .
9- عدد الأحرف ( 80 ) .

فضلهآ :

عن عائشة بنت أبي بكر قالت: (كان رسول الله,اذا آوى إلى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما وقرأ (قل هو الله أحد) والمعوذتين،ثم مسح ما استطاع من جسده، يبدأ براسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاثا).

قال النبي محمد: ( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء ) رواه أحمد والترمذي والنسائي عن عبد الله بن حبيب.

وقال النبي محمد: ( يا عقبة ألا اعلمك خير سورتين قرئتا؟ قل أعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. يا عقبة اقرأهما كلما نمت وقمت ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما ) رواه أحمد والنسائي والحاكم عن عقبة .

سبب النزول :

ذكرت كتب التفسير في ثناياها سبب نزول سورة الناس؛ حيث بيّنت أنّه كان غلام من اليهود يقوم على خدمة النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء إليه اليهود وطلبوا منه شيئاً من مشاطة رأس النبي صلى الله عليه وسلم، وعدد من أسنان مشطه، فلم يتركوه حتى أعطاهم ما طلبوا منه؛ حيث سحروا النبيّ صلى الله عليه وسلم من خلال ما أخذوه من مشاطة وأسنان المشط، وكان الذي تولّى هذا الأمر منهم اليهودي لبيد بن الأعصم؛ حيث قام بدسّها في بئر للماء لبني زريق يقال لها ذروان.

مَرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، وانتثر شعر رأسه، وبقي على هذا الأمر ستة أشهر يرى فيها أنه يأتي النساء وفي الحقيقة لا يأتيهن، وفي يوم أتاه ملكان وهو نائم؛ فقعد أحدهما عند رأسه عليه الصلاة والسلام وقعد الآخر عند رجليه، فقال الملك الذي عند رأسه: ما بال الرجل؟ فقال: طب (سحر)، قال: ومن سحره؟ قـال: لبيد بن الأعصم اليهودي، قال: وبم سحره؟ قال: بمشط ومشاطة، قال: وأين هو؟ قال: في قشر الطلع (الجف) تحت حجر في أسفل البئر، فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديثهم، ثم أرسل علي بن أبي طالب والزبير وعمار بن ياسر رَضي الله عنهم فأخرجوا الماء من تلك البئر وكأنّه نقاعة الحناء، ثمّ رفعوا الصخرة وأخرجوا الجفّ، فإذا فيه مشاطة من رأسه صلى الله عليه وسلم، وأسنان من مشطه، وفيه وتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر، فأنزل الله سُبحانه وتعالى المَعوذتين (الفلق والناس)، فجعل كلّما قرأ آية منهما انحلّت عقدة، وكان جبريل عليه السلام يقول: (بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن حاسد وعين، الله يشفيك)، حتى انحلّت آخر عقدة

كمآ ذكر الإمام البخاري قصّة سحر النبي صلى الله عليه وسلم في صحيحه فيما رَوته أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (سُحِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إنه لَيُخَيَّلُ إليه أنه يَفعَلُ الشيءَ وما فعَله، حتى إذا كان ذاتَ يومٍ وهو عِندي، دَعا اللهَ ودَعاه، ثم قال: (أشعَرْتِ يا عائشةُ أن اللهَ قد أفتاني فيما استفتَيْتُه فيه)، قلتُ: وما ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال: (جاءَني رجلانِ، فجلَس أحدُهما عِندَ رأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، ثم قال أحدُهما لصاحبِه: ما وجَعُ الرجلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه ؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليهودِيُّ من بني زُرَيقٍ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطَةٍ وجُفِّ طَلعَةٍ ذكَرٍ، قال: فأين هو؟ قال: في بئرِ ذي أَروانَ )، قال: فذهَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ من أصحابِه إلى البئرِ، فنظَر إليها وعليها نخلٌ، ثم رجَع إلى عائشةَ فقال: (واللهِ لكأنَّ ماءَها نُقاعَةُ الحِنَّاءِ، ولكأنَّ نخلَها رُؤوسُ الشياطينِ) ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفأخرَجتَه؟ قال: (لا، أما أنا فقد عافاني اللهُ وشَفاني، وخَشِيتُ أن أثَوِّرَ على الناسِ منه شَرًّا)، وأمَر بها فدُفِنَتْ).

يتبع ،،،




  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-11-2018, 10:10 PM   #3

~تفاصيل~
 
الصورة الرمزية ~تفاصيل~

 

~تفاصيل~ غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 22378
  info تسجيليّ arrow Apr 2018
  info مُشآركاتيّ arrow 20,336
  info حلالي arrow 453
  info قوة عطآئي arrow ~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of~تفاصيل~ has much to be proud of
  info نقآطيّ arrow 44
Female

 
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم




واصلي ابداعك

يعطيك العافيه ...وكلك ذووق




  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-13-2018, 06:55 PM   #4

تيرابيثيآ
 
الصورة الرمزية تيرابيثيآ

 

تيرابيثيآ غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 22389
  info تسجيليّ arrow May 2018
  info مَلآذيّ arrow خلفكـ
  info مُشآركاتيّ arrow 175,328
  info حلالي arrow 710
  info قوة عطآئي arrow تيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud of
  info نقآطيّ arrow 359
Female

 
افتراضي تفسير ابن كثير :سورة الناس






تفسير ( ابن كثير )




قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَٰهِ النَّاسِ (3)


هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل : الربوبية ، والملك ، والإلهية ؛ فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه ، فجميع الأشياء مخلوقة له ، مملوكة عبيد له ، فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات ، من شر الوسواس الخناس ، وهو الشيطان الموكل بالإنسان ، فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين يزين له الفواحش ، ولا يألوه جهدا في الخبال . والمعصوم من عصم الله ، وقد ثبت في الصحيح أنه : " ما منكم من أحد إلا قد وكل به قرينة " . قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : " نعم ، إلا أن الله أعانني عليه ، فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير " وثبت في الصحيح ، عن أنس في قصة زيارة صفية النبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف ، وخروجه معها ليلا ليردها إلى منزلها ، فلقيه رجلان من الأنصار ، فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعا ، فقال رسول الله : " على رسلكما ، إنها صفية بنت حيي " . فقالا سبحان الله يا رسول الله . فقال : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ، أو قال : شرا " .
وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن بحر ، حدثنا عدي بن أبي عمارة ، حدثنا زياد النميري ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم ، فإن ذكر خنس ، وإن نسي التقم قلبه ، فذلك الوسواس الخناس " غريب .
وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عاصم ، سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : عثر بالنبي صلى الله عليه وسلم حماره ، فقلت : تعس الشيطان . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقل : تعس الشيطان ; فإنك إذا قلت : تعس الشيطان ، تعاظم ، وقال : بقوتي صرعته ، وإذا قلت : بسم الله ، تصاغر حتى يصير مثل الذباب " .
تفرد به أحمد إسناده جيد قوي ، وفيه دلالة على أن القلب متى ذكر الله تصاغر الشيطان وغلب ، وإن لم يذكر الله تعاظم وغلب .
وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو بكر الحنفي ، حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أحدكم إذا كان في المسجد ، جاءه الشيطان فأبس به كما يبس الرجل بدابته ، فإذا سكن له زنقه - أو : ألجمه " . قال أبو هريرة : وأنتم ترون ذلك ، أما المزنوق فتراه مائلا - كذا - لا يذكر الله ، وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله عز وجل . تفرد به أحمد .


مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)


وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : ( الوسواس الخناس ) قال : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا سها وغفل وسوس ، فإذا ذكر الله خنس . وكذا قال مجاهد وقتادة .
وقال المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ذكر لي أن الشيطان ، أو الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح ، فإذا ذكر الله خنس .
وقال العوفي عن ابن عباس في قوله : ( الوسواس ) قال : هو الشيطان يأمر ، فإذا أطيع خنس .


الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5)


هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر أو يعم بني آدم والجن؟ فيه قولان ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليبا وقال ابن جرير وقد استعمل فيهم رجال من الجن فلا بدع في إطلاق الناس عليهم.


مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)


ثم بينهم فقال : ( من الجنة والناس ) وهذا يقوي القول الثاني . وقيل قوله : ( من الجنة والناس ) تفسير للذي يوسوس في صدور الناس ، من شياطين الإنس والجن ، كما قال تعالى : ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) [ الأنعام : 112 ] ، وكما قال الإمام أحمد :
حدثنا وكيع ، حدثنا المسعودي ، حدثنا أبو عمر الدمشقي ، حدثنا عبيد بن الخشخاش ، عن أبي ذر قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، فجلست ، فقال : " يا أبا ذر ، هل صليت ؟ " . قلت : لا . قال : " قم فصل " . قال : فقمت فصليت ، ثم جلست فقال : " يا أبا ذر ، تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن " .
قال : قلت : يا رسول الله ، وللإنس شياطين ؟ قال : " نعم " . قال : قلت : يا رسول الله ، الصلاة ؟ قال : " خير موضوع ، من شاء أقل ، ومن شاء أكثر " . قلت : يا رسول الله فما الصوم ؟ قال : " فرض يجزئ ، وعند الله مزيد " . قلت : يا رسول الله ، فالصدقة ؟ قال : " أضعاف مضاعفة " . قلت : يا رسول الله ، أيها أفضل ؟ قال : " جهد من مقل ، أو سر إلى فقير " . قلت : يا رسول الله ، أي الأنبياء كان أول ؟ قال : " آدم " . قلت : يا رسول الله ، ونبي كان ؟ قال : " نعم ، نبي مكلم " . قلت : يا رسول الله ، كم المرسلون ؟ قال : " ثلثمائة وبضعة عشر ، جما غفيرا " . وقال مرة : " خمسة عشر " . قلت : يا رسول الله ، أيما أنزل عليك أعظم ؟ قال : " آية الكرسي : ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )
ورواه النسائي من حديث أبي عمر الدمشقي به . وقد أخرج هذا الحديث مطولا جدا أبو حاتم بن حبان في صحيحه ، بطريق آخر ، ولفظ آخر مطول جدا ، فالله أعلم .
وقال الإمام أحمد : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن ذر بن عبد الله الهمداني ، عن عبد الله بن شداد ، عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني أحدث نفسي بالشيء لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به . قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " الله أكبر الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة " .
ورواه أبو داود والنسائي من حديث منصور - زاد النسائي ، والأعمش - كلاهما عن ذر به .
آخر التفسير ، ولله الحمد والمنة ، والحمد لله رب العالمين . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين . ورضي الله عن الصحابة أجمعين . حسبنا الله ونعم الوكيل .
وكان الفراغ منه في العاشر من جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وثمانين . والحمد له وحده .




  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-13-2018, 07:04 PM   #5

تيرابيثيآ
 
الصورة الرمزية تيرابيثيآ

 

تيرابيثيآ غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 22389
  info تسجيليّ arrow May 2018
  info مَلآذيّ arrow خلفكـ
  info مُشآركاتيّ arrow 175,328
  info حلالي arrow 710
  info قوة عطآئي arrow تيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud of
  info نقآطيّ arrow 359
Female

 
افتراضي تفسير الطبري : سورة الناس




تفسير ( الطبري )



قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2)


القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد أستجير ( بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ ) وهو ملك جميع الخلق: إنسهم وجنهم، وغير ذلك، إعلاما منه بذلك من كان يعظم الناس تعظيم المؤمنين ربهم أنه ملك من يعظمه، وأن ذلك في مُلكه وسلطانه، تجري عليه قُدرته، وأنه أولى بالتعظيم، وأحقّ بالتعبد له ممن يعظمه، ويُتعبد له، من غيره من الناس.


إِلَٰهِ النَّاسِ (3)


وقوله: ( إِلَهِ النَّاسِ ) يقول: معبود الناس، الذي له العبادة دون كل شيء سواه.


مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)


وقوله: ( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ) يعني: من شرّ الشيطان ( الْخَنَّاسِ ) الذي يخنِس مرّة ويوسوس أخرى، وإنما يخنِس فيما ذُكر عند ذكر العبد ربه.
-ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن سفيان، عن حكيم بن جُبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما من مولود إلا على قلبه الوَسواس، فإذا عقل فذكر الله خَنَس، وإذا غَفَل وسوس، قال: فذلك قوله: ( الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) .
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن سفيان، عن ابن عباس، في قوله ( الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) قال: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذكر الله خنس .
قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد ( الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) قال: ينبسط فإذا ذكر الله خَنَس وانقبض، فإذا غفل انبسط .
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ( الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) قال: الشيطان يكون على قلب الإنسان، فإذا ذكر الله خَنَس .
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( الْوَسْوَاسِ ) قال: قال هو الشيطان، وهو الخَنَّاس أيضا، إذا ذكر العبد ربه خنس، وهو يوسوس وَيخْنِس .
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) يعني: الشيطان، يوسوس في صدر ابن آدم، ويخنس إذا ذُكر الله .
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن أبيه، قال: ذُكر لي أن الشيطان، أو قال الوسواس، ينفث في قلب الإنسان عند الحزن وعند الفرح، وإذا ذُكر الله خنس .
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( الْخَنَّاسِ ) قال: الخناس الذي يوسوس مرّة، ويخنس مرّة من الجنّ والإنس، وكان يقال: شيطان الإنس أشدّ على الناس من شيطان الجنّ، شيطان الجنّ يوسوس ولا تراه، وهذا يُعاينك معاينة .
ورُوي عن ابن عباس رضى الله عنه أنه كان يقول في ذلك ( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ) الذي يوسوس بالدعاء إلى طاعته في صدور الناس، حتى يُستجاب له إلى ما دعا إليه من طاعته، فإذا استجيب له إلى ذلك خَنَس.
- ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله ( الْوَسْوَاسِ ) قال: هو الشيطان يأمره، فإذا أطيع خنس .
والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شرّ شيطان يوسوس مرّة ويخنس أخرى، ولم يخصَّ وسوسته على نوع من أنواعها، ولا خنوسه على وجه دون وجه، وقد يوسوس بالدعاء إلى معصية الله، فإذا أطيع فيها خَنَس، وقد يوسوس بالنَّهْي عن طاعة الله فإذا ذكر العبدُ أمر ربه فأطاعه فيه، وعصى الشيطان خنس، فهو في كلّ حالتيه وَسْواس خَناس، وهذه الصفة صفته.


الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)


وقوله: ( الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ) يعني بذلك: الشيطان الوسواس، الذي يوسوس في صدور الناس: جنهم وإنسهم.
فإن قال قائل: فالجنّ ناس، فيقال: الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. قيل: قد سماهم الله في هذا الموضع ناسا، كما سماهم في موضع آخر رجالا فقال: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فجعل الجنّ رجالا وكذلك جعل منهم ناسا.
وقد ذُكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدّث، إذ جاء قوم من الجنّ فوقفوا، فقيل: من أنتم؟ فقالوا: ناس من الجنّ، فجعل منهم ناسا، فكذلك ما في التنـزيل من ذلك.


.



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-13-2018, 07:13 PM   #6

تيرابيثيآ
 
الصورة الرمزية تيرابيثيآ

 

تيرابيثيآ غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 22389
  info تسجيليّ arrow May 2018
  info مَلآذيّ arrow خلفكـ
  info مُشآركاتيّ arrow 175,328
  info حلالي arrow 710
  info قوة عطآئي arrow تيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud of
  info نقآطيّ arrow 359
Female

 
افتراضي تفسير الطنطاوي : سورة الناس




تفسير ( الطنطاوي )




قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)


سورة «الناس» كان نزولها بعد سورة «الفلق» ، وتسمى سورة المعوذة الثانية، والسورتان معا تسميان بالمعوذتين، كما سبق أن أشرنا، وعدد آياتها ست آيات ...
أى : قل - أيها الرسول الكريم - أعوذ وألتجئ وأعتصم " برب الناس " أى : بمربيهم ومصلح أمورهم ، وراعى شئونهم . . إذ الرب هو الذى يقوم بتدبير أمر غيره ، وإصلاح حاله . .


مَلِكِ النَّاسِ (2)


( مَلِكِ الناس ) أى المالك لأمرهم ملكا تاما . والمتصرف فى شئونهم تصرفا كاملا . .


إِلَٰهِ النَّاسِ (3)


إِلهِ النَّاسِ أى: الذي يدين له الناس بالعبودية والخضوع والطاعة لأنه هو وحده الذي خلقهم وأوجدهم في هذه الحياة، وأسبغ عليهم من النعم ما لا يحصى ...
وبدأ- سبحانه- بإضافة الناس إلى ربهم، لأن الربوبية من أوائل نعم الله- تعالى- على عباده، وثنى بذكر المالك، لأنه إنما يدرك ذلك بعد أن يصير عاقلا مدركا، وختم بالإضافة إلى الألوهية، لأن الإنسان بعد أن يدرك ويتعلم، يدرك أن المستحق للعبادة هو الله رب العالمين.
قال الجمل: وقد وقع ترتيب هذه الإضافات على الوجه الأكمل، الدال على الوحدانية، لأن من رأى ما عليه من النعم الظاهرة والباطنة، علم أن له مربيا، فإذا درج في العروج ...
علم أنه- تعالى- غنى عن الكل، والكل راجع إليه، وعن أمره تجرى أمورهم، فيعلم أنه ملكهم، ثم يعلم بانفراده بتدبيرهم بعد إبداعهم، أنه المستحق للألوهية بلا مشارك فيها ... .
وإنما خصت هذه الصفات بالإضافة إلى الناس- مع أنه- سبحانه- رب كل شيء- على سبيل التشريف لجنس الإنسان، ولأن الناس هم الذين أخطئوا في حقه- تعالى-، إذ منهم من عبد الأصنام، ومنهم من عبد النار، ومنهم من عبد الشمس إلى غير ذلك من المعبودات الباطلة التي هي مخلوقة له- تعالى-.
قال صاحب الكشاف: فإن قلت: لم قيل: «برب الناس» مضافا إليهم خاصة؟ قلت:
لأن الاستعاذة وقعت من شر الموسوس في صدور الناس. فكأنه قيل: أعوذ من شر الموسوس إلى الناس بربهم، الذي يملك عليهم أمورهم، كما يستغيث بعض الموالي إذا اعتراهم خطب بسيدهم ومخدومهم ووالى أمرهم.
فإن قلت: «ملك الناس. إله الناس» ما هما من رب الناس؟ قلت: هما عطفا بيان، كقولك: سيرة أبى حفص عمر الفاروق. بين بملك الناس، ثم زيد بيانا بإله الناس ...
فإن قلت: فهلا اكتفى بإظهار المضاف إليه الذي هو الناس مرة واحدة؟ قلت: أظهر المضاف إليه الذي هو الناس لأن عطف البيان للبيان، فكان مظنة للإظهار دون الإضمار . .


مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)


وقوله- سبحانه-: مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ متعلق بقوله أَعُوذُ.
والوسواس: اسم للوسوسة وهي الصوت الخفى، والمصدر الوسواس- بالكسر-، والمراد به هنا: الوصف. من باب إطلاق اسم المصدر على الفاعل، أو هو وصف مثل:
الثرثار.
و «الخناس» صيغة مبالغة من الخنوس، وهو الرجوع والتأخر، والمراد به: الذي يلقى في نفس الإنسان أحاديث السوء.


الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5)


وقوله : ( الذى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس ) صفة لهذا الوسواس الخناس وزيادة توضيح له . .


مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)


وقوله: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ زيادة بيان للذي يوسوس في صدور الناس، وأن الوسوسة بالسوء تأتى من نوعين من المخلوقات: تأتى من الشياطين المعبر عنهم بالجنّة ... وتأتى من الناس!



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-13-2018, 07:19 PM   #7

تيرابيثيآ
 
الصورة الرمزية تيرابيثيآ

 

تيرابيثيآ غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 22389
  info تسجيليّ arrow May 2018
  info مَلآذيّ arrow خلفكـ
  info مُشآركاتيّ arrow 175,328
  info حلالي arrow 710
  info قوة عطآئي arrow تيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud ofتيرابيثيآ has much to be proud of
  info نقآطيّ arrow 359
Female

 
افتراضي تلاوة : سورة الناس




  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القرآن, الكريم, تفسير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


توقيتُنا الآن , يُشير - إلىْ 03:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
بـِ سَرقتُكَ لـ الحُقُوق ، أَنت تُقلّدُنَا وِسَامَ التّمَيّز وَ الانفراد بـ المميّز
أقلام و إبداعات أعضائنا هي ملكٌ لهم فقط ،تعبّر عنهم فقط ..
مجتمع و منتديات غلا روحي ® أقلام شكسبيرية وريشة دافنشيه