دلول على كرسي الأعتراف |~ - الصفحة 2 - منتديات غلا روحي
قديم منذ /11-01-2014, 10:21 PM   #8

آحمد بن خآلدْ ❥ ¬
 
الصورة الرمزية هَجرتكْ !

 

هَجرتكْ ! غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 18750
  info تسجيليّ arrow Jul 2013
  info عُمريّ arrow 22
  info مَلآذيّ arrow عــ♥ـدن
  info مُشآركاتيّ arrow 51,825
  info حلالي arrow 669
  info قوة عطآئي arrow هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~هَجرتكْ ! || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~
  info نقآطيّ arrow 105

أفـضل مـقياس ل حُـسن أدبک ..
هـو مـقدار تحمـلک :
ل وقاحة غـيرک ,

 
افتراضي رد: دلول على كرسي الأعتراف |~






مساء صاخب كَ مشرفتنا..

اولاً: اختيارك جداً جميل فَ شكراً..♡





دلول ..*
لطالما كانت هناك غمامة
من الاسئلة تجول في ذهني*




*- كيف كانت بدايتك بالكتابة .. وعن ماذا كتبت؟

*- هل تجد هناك قلم يشابه قلمك في غلا روحي *



*- الخيبة والخذلان .. صف لي تلك الكلمتان في مقطوعه ادبيه*




هناك الكثير من الاسئله..
لكن الدخول من الجوال مزعج..
لي عودة تليق بِ اجلال قلمك




_

ويح العروبة من جرح الشـآم .


سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم

 
قديم منذ /11-02-2014, 08:55 AM   #9

 
الصورة الرمزية عَـبوْرَهــہْ ♥

 

عَـبوْرَهــہْ ♥ غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 18085
  info تسجيليّ arrow Dec 2012
  info مُشآركاتيّ arrow 36,793
  info حلالي arrow 681
  info قوة عطآئي arrow عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~عَـبوْرَهــہْ ♥ || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~
  info نقآطيّ arrow 336
Female SaudiArabia

 
افتراضي رد: دلول على كرسي الأعتراف |~






صخب !
احسنتي الاختياار كل الشكر لك ي انيقةه -
-
اسعد الله كل اوقاتك دلول واواقات الجميع هُناا -
منور كرسي الاعتراف لدي بعض الفضول فل تسمح لي بطرح استفهاماتي
واتمنى ان تكون خفيفه عليكك -
- اذا استعرضنا معا اجمل محطاتك في ( الطفوله ، الحاره ، الدراسه )

فماذا سنجد في جعبتك من مواقف لم تزل قائمة في الذاكره ؟
- ماهو اعظم جرح دفنهه دلول ؟
- يقال أن الأدب يغريه درب الألم .. ما رأيك أنت ؟
- هل صحيح أن الأنسان لا يصبح مكتمل النمو الا اذا سقط في الحب ؟
- أتعتقد أن المشاعر كـ البشر تموت فجأة بلا مقدمات أو أعراض واضحه ؟
-
لك مني كل التحايآا ربما لي عوده مُجدداً -










-
 
قديم منذ /11-02-2014, 09:58 AM   #10

قلمٌ بلا ورقة ~
 
الصورة الرمزية دلـول

 

دلـول غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 19547
  info تسجيليّ arrow Jun 2014
  info عُمريّ arrow 30
  info مَلآذيّ arrow هناك حيث تتربع أشجار الزيتون، تغني لحن الحرية مع كل نسيم يداعب أغصانها .. ~
  info مُشآركاتيّ arrow 1,817
  info حلالي arrow 84
  info قوة عطآئي arrow دلـول || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~
  info نقآطيّ arrow 4

احفظ الله يحفظك،
احفظ الله تجده تجاهك،
إذا سأَلت فاسأَل الله،
وإذا استعنت فاستعن بالله،

 
افتراضي رد: دلول على كرسي الأعتراف |~






، ،
/
،

،
، ،
أسئلة كألوان الطيف !.
،
سأجيب عن أسئلتكم كما أوردتها لي شاشتي، ولا أدري، إن كانت قد إختلفت في أثناء مرورها بداخل تلك الأسلاك الإنترنتية إلى هنا :

/
، ،
،
كينا
- آمامك شخص يريد الهروب رُبما من خذلان ما ، ماذا ستقول وتملأ فكره لو إلتجأ إليك ؟!
لهفة الحاجة تجعل من الشخص الهارب إليكِ عجينة طرية! مهما كانت شخصيته: قاسي، حنون، عطوف، صلب، عقلاني، حكيم، سيء العشرة، حسن الخلق،، مهما يكن! يظل بحاجة إلى رداء عقلاني يغطي نفسه به حتى لا يزيد إختمار تلك العجينة! يحتاج لـ شخص يدرء عنه الأفكار، يجعله ينظر مالياً للجوانب الأخرى بعيداً عن جانب الخذلان الذي تعرض له، ففي خضم المشكلة، تتلعثم طرق التفكير، وتتشتت حكمة الحكيم، فلا يبقى سيد الموقف به عليم ولا بظرفه خبير !.
إلتحافه بغطاء الكآبة، بعد خروجه من موقف الخذلان الذي تبدى له في معاملة، أو نكس ما، يجعل من خلاياه الدماغية نافذة للسلبية لتلج إلى داخله، ربما في حينها تثور كهرباء جسده الساكنة، وتقتحم قلاع نفسه الحزينة، فيصعق ويصدم، يكون في حينها لزاماً علي إحتواءه، إحتضان موقفه في مجموعة كلمات بسيطة أخفف بها عليه من أثر الصدمة التي نالته، ربما أحتضنه، أو أبصرهُ الصورة من جانبي أنا، أخرجه من كونه طرفاً في الأمر، لتسكن كهرباء مشاعره قليلاً، وتعود إليه بصيرته، للتفكير في الأمر بروية !.
- هُناك سعادة تحتوينا دائما قد لا نشعُر بِها وجها ل وجهه تأتينا من آماكن من احاسيس من كلمات من، ومن ماهي سعادتك !
سعادتي يا كينا ترنو قليلاً من جانب الطور الأيمن لقلبي إذا ما تلامست فيه برغبة، أو حاجة، أو أمنية لطالما رغبتُ في تحققها، تهب في حينها السعادة على قلبي، الذي هو نافذة روحي وجسدي بالمجمل الداخلي، فيجمع الكلمة والإحساس والشعور، موقف! تعتريني فيه كل تلك الجوانب، أسجل في أعلاه كلمة، تم بحمد الله ما رغبت، كما أردت.
فإذا ما إزدادت نسبة السعادة في داخلي، أضفتها إلى رصيد الفرح في قلبي، وهكذا حتى يزيد إلى مدى لا أحتمله، فإن أصابني موقفٌ ما يكدرني، سحبتُ من ذاك الرصيد بحجم حاجتي لأبقى على خط الفرح، فإما موقفٌ سعيد يعوض علي ما سحبته لنفسي من الرصيد، أو موقف آخر يكدرني فأسحب من رصيد الفرح مرة آخرى، أرأيتِ تحكمي ذاك في نفسي ومشاعري ما بين حزن، كدر، أو سعادة؟ هو أيضاً يشعرني بالسعادة، وجاهداً أحاول أن لا تبلغ تلك المشاعر أو الأحاسيس، وإن كانت السعادة، ضفاف قلبي، وإلا ....
كما كتبت قديماً /
 
   

  الأحَاسيس كالحِزمة المُقيدة، يتَحكم العَقل في تصرفاتها، ويُطلقها بِحذر وعِناية فائقة، بحيث يُعطي كل إحسَاس قيمَته، وكل مَوقف إحتيَاجاته، ولكن ! .. عندما تثور ثائرة القلب، ويسطو هو على الحزمة، ويفرط في إطلاق المشاعر، يشعر حينها الإنسان بالضياع، ويشعر أيضاً بأن أحاسيسه باتت بلا قيمة، وبلا تأثير، فقد بيعت بأرخص أثمانها، وغدرت بولائها للنفس !!

 


أتمنى من إجاباتي الوفاء بحق أسئلتك تجاهها !.
دمتِ بخير !.
/
، ،
،

إرتواء . .
س1 / نُبذَه بسيطَه عن ْ الكَاتِب الفَاضلْ دَلُولْ ؟
أرأيتِ الورقة البيضاء الفارغة إذ تكون على طاولة الكتابة، بجانبها تلك الريشه إذ تحرك أطرافها – البارزة - نسمات الهواء الدافئة حين تهب من ناحية البحر، وأنتِ في تلك الغرفة المطلة على الشاطئ في الطابق الخمسين، في إحدى فنادق هاواي – تلك الجزيرة النائية إلا من السياحة، أريتِ كل ذلك؟ دلول في حينها يكون صاحب سياحة الحرف، معلم رقص الأبجديات، والإعراب والرفع والشدة وباقي الحركات، تكون تلك الورقة قاعة الرقص، وتكون الريشة الراقص الجديد الخامل، متيبس العضلات، مشتد القامة، لا يحسن يتحرك على تلك الأرضية الخشبية الورقية البيضاء بسلاسة، يمسك دلول يده وينفخ على طرف ريشته النسمات الدافئة، يحاول جاهداً رسم الخطوط الوهمية الأولية لذاك الخامل، ويرسم له خطاً بسيطاً ليقود حركته قدر الإمكان، ليكتب المنحنيات، ويلون الأشكال الحرفية بطريقة جذابة، يتراخى فيها التوتر وتنساب الكلمات في حينها على الورقة عفوياً، فيكتب بريشته، من محبرته، ويجفف دلول بعدها حبر ذاك الراقص من نسيم هواء - نسيم البحر الدافئ – بكلمة أحسنت !.
إلا أنني في بعض الحالات أكون أنا الريشة، أحتاج في حينها إلى معلمٍ يرشد دلول الطريقة الفضلى ليرسم على تلك الورقة البيضاء، منحنيات الحرف، ثم يصفق بنسيمه موافقاً لما حققه طالبه دلول على أرضية الرقص تلك !.
/
، ،
،
وردة دمشقية
ما الذي يدفعك للكتابة ؟
لا يُسئل موج البحر لما يلطم الشاطئ، ولا لما لا يهاب صخوره العتيدة الصلداء الصلبة بعد أن يصفعها على خدها، حين تقف ذاهلة من ألم الصدمة، وأثر الصفعة، وإن بدت حمرتها على خدها بعد حين من السنين الطويلة، رغم ذلك لا ترد ولا تملك لفعل الموج أي ردة فعل !.
هكذا دلول، يرتاد ذاك الشاطئ الكوني، والناموس الروتيني المعلوم، يترنم بجملة "حتى نغير ما بأنفسنا"، رغم ذلك يؤلمه صفع الأيام لأمته، يؤلمه ما يحدث من حوله من أوجاع تصيب أركان جسد ذاك المارد الضخم النائم، يضلُ نائماً رغم الألم، يتوجع دلول في حينها جراء حديث غير لبق وجهَ إلى أمته، بتلاعب في الألفاظ بأسلوب غربي مألوف، وضحكاتهم فيما بينهم بما حققوه ضد ذاك المارد الغارق في السبات، بسلب أرض، أو ثروة، أو أمجاد، أو تاريخ من مكتباتهم العامة، في بغداد أو في قرطبة، بحجة حفظ الحقوق، وإرث الأيام، فيصف لها المارد النائم، دون أن يعي ما يفعله، كالنائم الماشي، لا يجد متسعاً لردة فعل سوى بمد يديه لينجو من سقوط محقق، ولا بأس في قليلٍ من الإصطدامات بالجدر والأبواب.
يجد دلول قلمه في حينها سلاحاً لا يملك غيره، ولا يحسن إلا بـ سكبه، ليس بسلاح ليزر، ولا أم 15 ولا 16، ولا دبابة ميركافا صهيونية، ولا طائرات إف 16 الأمريكية، ولا مروحيات أباتشي روسية، لا!ّ لا يملك إلا قلماً، مظنة أنه يحمل بين ثنايا حبره الكثير من الأفكار اللازمة لتحريك عقول الأمة وشبابها على الأخص، ربما أحسن دلول في إخراج إحدى تلك الأفكار، لكنه لم يوفق في إخراج أحدها الآخر، ربما كان بسبب صدمة أو حالة توتر من كل صفعة تصيب الأمة، إلا أنه لا يزال يكتب، عن ماضٍ تليد، إلى مستقبل وعِدنا به من فوق سبع سماوات، أن الغلبة ستكون لنا !.
ذاك ما يدفع دلول للكتابة !.
كيف وصلت إلى هذا التميز في انتقاء الحرف ؟
لا يفكر دلول عادة إلا بسرد الفكرة على نحو أدبي أو موسيقي يجذب النفس قبل العين، والروح قبل الجسد، إذ يجبرها صاحبها أن تجلس أمام الحاسب الآلي، لا، بل يشد العقل صاحبه إلى ذاك الجلوس لا الصاحب والجسد !.
يكتب دلول إلتماساً مع الواقع، لا يحيدُ عنه إلا إلى خيالٍ يقرب فكر الواقع، ويجير التعنت لمنزل كلماته بدلاً من تركه وحيداً تائهاً في الطرقات، يجيره حتى لا يعلو - تعنتاً – بصاحبهِ إلى أردى الوديان، سواءً يبقيه في حدوده أو يرده عنه إلى غيره، بدل من كون تعنته فكرة عنيدة خاطئة، أبى إلا أن يشاركها رغم عدم صوابها مع غيره.
لا يجير دلول إلا ليحتوي عقل المتعنت وفكره، بحروفِ تناسب تلك الأفكار والمعتقدات، في حينها ينجيه من سلوكه البشري المتعنت، إلى هدوء بصيرته، ووضوح طريقته، في التفكير أو التبشير الأخلاقي بما قرأه من واقع حرف دلول !.
تلك أمنية خائبة لن تحقق إلا أن تكون رجاءً يمشي دلول في طريقه، ويبشر به من حوله !.
/
، ،
،
السوسناء . .
صفات إكتسبها دلول بعد أن أصبح أبا ؟
لم يكن دلول حنوناً بهذا الجم الغفير، بدى وكان الحب قد تولد منذ أول نبضةٍ سمعها من ذاك الجهاز الأبيض، ذا الصورة السوداء على شاشته، إذ تقول الممرضة، "ذاك نبضها أتسمعه؟" .. وإن لم يكن، فقد سمعه دلول قبلاً، لا بل بدأ الحنان يلج في صدره منذ المرة الأولى التي علم بتكون تلك الأشياء، بل زاد أكثر عندما رأى ذاك الوجه الفسيح، أو النسخة الفسيولوجية المصغرة عن وجههِ، نعم! قد زاد دلول في حينها حناناً لذاك الشيء، وأثار ذاك العطف بداخله كما بركان لا يحسن إيقافه ولا حتى توجيهه !.

فرق ملموس بين دلول قبل و بعد أن صار أبا ؟
كان قدر المسؤولية محدوداً على شخصه فحسب، لا بل يصل في بعض الاوقات إلى التمرد على نفسه بأفعال متهورة قليلة المسؤولية، ثم أصبح أكثر إكتراثاً لما حوله، فالحياة لا تخصهُ وحدة، بل زوجته أيضاً، ثم زادت المسؤولية وتوسع نطاقها أكثر بداخل عقل دلول، فأصبح يؤثر على نفسه، وقد صدقت مقولة الماضي، يوقف لقمة كادت لتلج إلى فيهِ لتذهب إلى أفواهٍ أخرى !.
/
، ،
،

شارك . .
أهلا ومرحباً، شارك ~
القلم: كتلة أفكار، مندسة في أنبوب حبر القلم، لا مذهب له، بل يسير على دين حامله، ودينه دينه، إلا أنه أمانة يجب حفظ مخرجاتها !.
الأم: تلك الصحاري المغبّرة، إذ تجور على حياتك، وتغزو أواصلها، وفي كل مرة تظن الوقت فات، والموت آت، تنبع الأم من بين ذاك القفر نبعاً جليلاً يمتد ويغطي، تزهر ضفافه، إلى أن يصير بحراً ماءهُ عذب، يغطي تلك الصحراء، فترتوي، فتعود أيامك كما كانت، مزدهرة خضراء، لتقف من جديد !.
الحب: تاج على رؤوس الأزواج، لا يرتديه غيرهم إلا عاشق، أو مقبلٌ على زواج !
الطفوله: نافذة إلى رؤية الحياة من جانب أوسع، يسبغ على النفس الحب والسعادة قهراً "المال والبنون زينة الحياة الدنيا" صدق العلي العظيم !.
الصداقه: ندرتها في هذه الأيام تعكس أهميتها، نالها السابقون ببساطة، وفقدناها نحن في خضم هذه الحياة المادية !.
الليل: حاكمٌ وقاضيٍ ومحكمة للنفس، إذ إفترفت في الصباح جرماً، أو إجترحت في المساء جناية !.
رؤيتك المُستقبلية لعالمنا العربى ..؟ وماذا تقترح لتطويرة للأفضل .؟
المستقبل سيزهر، فالحياة إنما هي تموجات يكون فيها المنخفض والمرتفع، وبينما نحن نعيش الآن في مرحلة "المنخفض" فالمرتفع يبدو للناظر له قريباً جداً وجداً، سيبدأ بأفكارٍ تمحو أفكار سيئة وتافهة، لتحل محلها ملكة التفكير القيمة.
تعليم الأخلاق في منهاج الأطفال، لتنمو معهم في مراحلهم العمرية، أو عمل مادة كاملة تدرس علم الأخلاق/ فأجيالنا السابقة زالت، ونحن لا بد وأن نغير، وبما أن الأخلاق أساس تقدم الأمم إزدهار الحضارات، فعلينا الإهتمام بها أكثر، وإخراجها من نطاق الكلام إلى الواقع الملموس !.
،
، ،
/

ستايل ..
*- كيف كانت بدايتك بالكتابة .. وعن ماذا كتبت؟
كنت أرسم في إحدى الفجريات – بغض النظر عن أنني رسامٌ سيء - خرابيشاً ملتوياً وأشكالاً لا هندسية لها ولا حدود تحتويها، في أحد أيام سنة 2002 ميلادية، ونظرتُ في حينها إلى مكتب أخي الأكبر – بعشرة سنوات! – وهو يجلس عليه ويقرا، كان مكتباً مكتظاً بالكتب، أخبرني أنه سيعطيني مكافأة تسعدني، بشرط! فجأة بلا مستهلات حديث، ولا مقبلات طعام ذهن !
قلت، ما الشرط،
قال، أن تتركه العبث الذي أنت فيه وتبدأ،
أبدأ في ماذا أخي؟
في قراءة ذاك الكتاب،
أي كتاب يا أخي؟
ذاك ...
تفسير الأحلام لإبن سيرين، لا أحبذا تلك المواضيع،
بلى، ستدرك لاحقاً أموراً تفيد حياتك من قراءتك تلك !.
وزاد علي . .
الخيال والتصوير، الذهن والعبقرية التعبيرية !.
فبدأت، وإنقضت الإجازة وما زلت أقرأ فيه . . بعد أن إنتهيت منه أخبرته، فأعطاني 1000 ريال ~
زادني بعدها، أترى ذاك المجلد،
أي مجلد، لدي دراستي، فأتركني من الكتب!
قال، هو ليس كتاباً بل مجلدات غنية !.
قلت أيها إذا ؟!
قال تلكم !!
البداية والنهاية . .
هل تمزح، لن أنتهي منه . .
قال، سيجبرك هو على ذلك ما أن تبدأ فيه !.
21 مجلد، لا بد أنك تمزح !.
لا تستعجل في قراءة تلك المجلدات، إنما إستمر عليها . .
بدأت . .
وإنتهيت بعد سنة، مصاحباً لمنهج المدرسة، إكتشفت أنني أستطيع أن أتدارك حديث الأستاذ، وأغلب الأسئلة الخارجة عن المساق التربوي في المدرسة !.
وجدتني إستفدت . . أخبرته !.
قال، حسناً الآن، إقرأ هذه الأشعار،
نزار قباني . . أعلم أنه فاسق، يخرج عن غطاء الحياء والأدب في سبيل جذب النظر !
لا تقرأ أي من مؤلفاته إلا ما أعطيها لك !.
وبالفعل . . قرأت، ".... الحمراء كان لقاءنا .... " وما إلى ذاك.
ثم أعطاني كتاباً عن الأندلس، وآخر عن الدولة العثمانية، والفتوحات الإسلامية، "وكتب عبقريات الصحابة" وفتوح الشام/ ثم مصر ومواردها البشرية، بلاد الشام، وكتاب لأحمد ديدات ونقاشاته مع المسيحية.
بدأت الحصيلة اللغوية والمفتاحية، أسلوب البداية ومغايرة الحديث، أسلوب النقاش.
ثم كتب في علم النفس، وإمتدت الأيام، ودخلت الجامعة، فأورد علي المزيد من الكتب، د. طارق سويدان، ثم عائض القرني، لا تحزن والمقامات، ثم كتب وخطب الشيخ محمد العريفي، ثم بدأ عصر الروايات، طوق الياسمين، ثم ثلاثية غرناطة ل رضوى، وغيرها، ثم فيديوهات وكتب لإبراهيم الفقي !.
الشعر، إبن زيدون ولادة، مجنون ليلى،
كان زخماً كبيراً منذ البداية إلى اليوم . .
كان لي الفخر بأنه أخي، وكان أصل بدايتي في بنك معلوماتي، التي إحتجتها لأسرد وأكتب وأتحدث بصدق يلامس الواقع والتاريخ.
،
، ،

أول ما كتبته كان قصيدة بعنوان (ذكريات الماضي) في 2004 أو 2005، وإنتسلت من بعدها قماشة أفكاري خيوطاً لقصائد أخرى . .
*- هل تجد هناك قلم يشابه قلمك في غلا روحي *
مسآفات، صوره البلاغية ومصطلحاته إبداعية . .
نبض، كلماته فيها الكثير من الجمال، الذي لا تحتويه براويز !.
أوقست، لا تمل سردها، وقصتها غصباً تكملها لنهايتها ..
إرتواء،، فيض من الأبجديات، من وعاء نفائس الكلمات . .
وردة دمشقية . . علمٌ وفير، جمع بين ثناياه عقل عظيم .!
السوسناء . . لديها جارهم البحر المتوسط، وكل التاريخ فيضه علمٌ باسط
محمد. . سطوره لبقة، أنيقة وجميلة
شارك، قليل الكلام، كثير التأثير، "قلَ ودَل" كان خطابه !.
أولئك من يحضروني ! . . فلا تلوم قصر ذاكرتي، أو محضر أمري !.

*- الخيبة والخذلان .. صف لي تلك الكلمتان في مقطوعه ادبيه*
لك إثنتين ..
،
خاب من كان والده هناك يجلسُ، وأمه في أخر المجلس تغزلُ . .
ما قبّل يده ولا شارك أمه، فماتا، فإعترى رجلاه عند باب الجنة خذلُ . .
،
ناجيته يوماً وقلت مودتي يا . . صاحبي إحفظها وكن أنت بئري
أحبها حباً يزيد عن الهوى . . جنوناً، فألقي في بئركَ خبري . .
خرجت شمس غدنا ببشرى . . تعيسةً، خانني فيها أعز أصحابي . .
وغدرت بي حبيبتي وجنونها . . فذاك الصاحب، صار مالكها وأمري ..
خيبتي كانت بصرف مودتي . . هباءً، وخذلان صاحبي لي بسري . .


أتمنى أنني قد وافيت حق السؤال بإجابة شافية ..
دمتم في تقدم لا يعرف رجوعاً ولا إستسلاماً , ,




::




لا إله إلا أنت سبحآنك .. إني كنت من الظالمين

عبدالرحمن دلول

قصَآئــد نِـزآر دَمرت حَرفي،
أشعَرتنِــي أنْ الحُبَ أحمَر،
فعلمتُ لاحِقاً أنْ واقعه أصْفر،
فغيـرتُ إهتِمامي إلى لآفتـات مَطــر،
فَأصبحَ حُرفي بالقيمَـة ..
أكبَر!.


يا قآرئ حَرفي!
علك ترآه بعد سنين من خطي له، ربما أكون في دنيا غير الدنيا، دعاءك أرجو بأن يغفر لي ربي ذنبي ..
 
قديم منذ /11-02-2014, 10:33 AM   #11

قلمٌ بلا ورقة ~
 
الصورة الرمزية دلـول

 

دلـول غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 19547
  info تسجيليّ arrow Jun 2014
  info عُمريّ arrow 30
  info مَلآذيّ arrow هناك حيث تتربع أشجار الزيتون، تغني لحن الحرية مع كل نسيم يداعب أغصانها .. ~
  info مُشآركاتيّ arrow 1,817
  info حلالي arrow 84
  info قوة عطآئي arrow دلـول || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~
  info نقآطيّ arrow 4

احفظ الله يحفظك،
احفظ الله تجده تجاهك،
إذا سأَلت فاسأَل الله،
وإذا استعنت فاستعن بالله،

 
افتراضي رد: دلول على كرسي الأعتراف |~






- /
، ،
،
أمواج . .
اذا استعرضنا معا اجمل محطاتك في ( الطفوله ، الحاره ، الدراسه )
فماذا سنجد في جعبتك من مواقف لم تزل قائمة في الذاكره ؟
الطفولة : لطالما كان دلول معطاءً، لا يتملكه حب تملك الأشياء، كتلك الرغبة التي تستبيح روتينية الأفكار الطفولية، فيعتريها حب الأنا، و "هذا لي".
إلا أنه كان في ما مضى، رغب دلول بلعبة خضراء اللون، مستطيلة الشكل، على جانبيها أزرارٌ دائرية الشكل، بنفسجية تتحكم بالجهة، تتوسطها زجاجة شفافة، أسفل منها سيارة بنفسجية اللون، تسير بخطى مهتزة على مسارها، وتلتف على مضمارٍ خط لها لتصل إلى نهايته، كنت أرغبها، وشكلها كان يغازل فيّ تلك الرغبة الشديدة، إلا أن والدي – حفظه المولى – لم يرغب في شراءها لي، بسبب "مشاكسة" فعلتها في ذاك اليوم، إلا أنني وفي اليوم التالي أرسلتها لي معلمتي – الصف الثالث – مع أخي الذي ذهب لإحضار الشهادات، لا زلت أذكر كيف كانت مشاعري كأنها بالأمس، لمَ الأمس؟ كأنها اليوم !. .. ،
الحارة: الصديق الأوفى، ففي تلك المبارة، كنت قد أخرجت إبن عمتي من عقاب والده له في دارهم، وبدأنا مباراتنا بشكل ودي جميل، وما هي إلا لحظات حتى ركل الكرة وكسر نافذة العم "أبو خلف" القريبة من تلك الأرض الفناء الجرداء، فخشي منه سطوته وغضبه، فيضربه، فيصيبه ذلك في وجعٍ يضطر ليخبر والده أنه خرج وكسر ثم ضُرب، فقاد دلول الرجولة في ذاك اليوم، وأخذ ضربةً ظالمة على كتفهِ، وقرصة أذن، وقيادة مهينة إلى المنزل، ليكمل الوالد – حفظه الله – مشوار الألم، ويخرج إبن عمتي سليماً من الأمر، لن يذكر إذا ما أخبرته الآن عن هذه القصة !.
الدراسة: في الجامعة كان ذاك "الدكتور" يقول أجب يا دلول، أين ذاك الخلل في هذه الفقرة، قرأت قلت لا يوجد، قال بلى، خلل في جملة لا بد وأن يزال من الفقرة ولا تمثل أي صلة لما فيها لم تعرفها لأنك تتحدث !، قلت لا يوجد يا دكتور، فطردني وقال تتحدث ولا تعرف أن تجيب !!، وبينما أسير إلى الباب، وقف أحد الطلاب صارخاً، يا دكتور، المطلوب عمل إختصار للفقرة لا إخراج ما ليس له صلة بها، إنتشيت، وهممت بفتح الباب مبتسماً، قال دلول تعال وإجلس قلت لا أريد، أنا في عداد المطرودين، ولا حق لي أو لك بأن أعود، فغضب، وضحك التلاميذ، إلا أنني رجعت إلى مقعدي !.
- ماهو اعظم جرح دفنهه دلول ؟
خيانة عهد، وخداع أصول مودة !.
- يقال أن الأدب يغريه درب الألم .. ما رأيك أنت ؟
إحدى مقومات ولادة نص والعيش في مخاض إخراجهِ للقراء، الألم – وربما يكون النص الخارج في حينها الأجمل إذا ما كساه الألم من مواجعهِ، إلا أننا في بعض الحالات نلاحظ أن للسعادة دورها في ذلك، كما للحزن والتعاسة، والوحدة، فالألم ليس إلا أحد موضوعات محط نظر البشرية ككل، ولكلٍ منهم تجاهها أسلوبهُ، إلا أنها عندما تعتري الكاتب يكتب ليفيض إحساسه، كذلك يفعل في باقي موضوعات ومواطن الشعور . .
- هل صحيح أن الأنسان لا يصبح مكتمل النمو الا اذا سقط في الحب ؟
في حياة الإنسان جوانب عدة، ولكلٍ إختباره الخاص النمو العقلي والذهني والوجداني،
فلا تختبر الصحبة إلا بسفرٍ طويل،
ولا تختبر المودة إلا بسر دفين،
ولا يختبر الشعور إلا بحب عظيم،
ولا يختبر الصبر إلا بفراق عزيز،
فإذا ما نجح الإنسان في تلك الإختبارات، أصبح مكتمل النمو فيما إختبر فيه وليس بشكل إجمالي لكل الأمور.
فـ ليس من العقل أن نقتصر الحياة والنمو فيها بـ "سقوط في الحب أو النجاح فيه بزواج"، ونغض الطرف عن باقي الجوانب !.
،
- أتعتقد أن المشاعر كـ البشر تموت فجأة بلا مقدمات أو أعراض واضحه ؟
لا، ونعم!
فالمشاعر هي وليدة مواقف أيما كانت، وتزيد عمراً بمرور الوقت، فموقف قيلت فيه كلمة طيبة في حقك، يظل راسخاً في الذهن، لا تموت ذكرى ذاك الموقف بموت صاحب الكلمة أو بتغير طبعه، بل ربما يصبح ذلك مبدأً يقاس عليه إذا ما تشابهة معه مواقف أخرى، وإذا ما عدل ذاك الشخص عن تغيره، رجع كل شيء كما كان أو لم يرجع !.

فـ الأمور درجات، والمواقف ليست كلها واحدة !.
الحب مثلاً لا يكون في شخص كما في الأخر، يحب أحدهم شخصاً، وإذا ما خانه تركه، وماتت كل مشاعر القلب الخاصة به،

وفي ناحية أخرى، شخص أخر، أحب، فخانه من أحبه، فتركه، وتركه، لكن ظل له في قلبه مكان، ربما يكون فسيحاً أو غير ذلك، يتنامى إذا ما عاد إليه ذاك المحبوب، لكن يشوب الحب حينها الحذر !.
ثم لكل مقولة إستثناءات، فمشاعر البشر مديدة، لا يمكن أن تجمع في مقولة، أو بالأحرى في سطر !.
/
دمتَِ بخير . . أمواج

::




لا إله إلا أنت سبحآنك .. إني كنت من الظالمين

عبدالرحمن دلول

قصَآئــد نِـزآر دَمرت حَرفي،
أشعَرتنِــي أنْ الحُبَ أحمَر،
فعلمتُ لاحِقاً أنْ واقعه أصْفر،
فغيـرتُ إهتِمامي إلى لآفتـات مَطــر،
فَأصبحَ حُرفي بالقيمَـة ..
أكبَر!.


يا قآرئ حَرفي!
علك ترآه بعد سنين من خطي له، ربما أكون في دنيا غير الدنيا، دعاءك أرجو بأن يغفر لي ربي ذنبي ..
 
قديم منذ /11-02-2014, 01:50 PM   #12

قلمٌ بلا ورقة ~
 
الصورة الرمزية دلـول

 

دلـول غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 19547
  info تسجيليّ arrow Jun 2014
  info عُمريّ arrow 30
  info مَلآذيّ arrow هناك حيث تتربع أشجار الزيتون، تغني لحن الحرية مع كل نسيم يداعب أغصانها .. ~
  info مُشآركاتيّ arrow 1,817
  info حلالي arrow 84
  info قوة عطآئي arrow دلـول || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~
  info نقآطيّ arrow 4

احفظ الله يحفظك،
احفظ الله تجده تجاهك،
إذا سأَلت فاسأَل الله،
وإذا استعنت فاستعن بالله،

 
افتراضي رد: دلول على كرسي الأعتراف |~






/
، ،
،
أعجبتني مقولة . .

"لا تسأل مثقفاً: ماذا تقرأ، لأقرأه؟
بل إبحث في نفسك نقائصها، وحاول أن تثري نقصك بعد أن تكتشفه بالسؤال الأصح: أريد أن أقرأ في ذاك وذاك، فأي الكتب أقرأ وفي أي العناوين أبحث !!"

دمتم بخير !.


::




لا إله إلا أنت سبحآنك .. إني كنت من الظالمين

عبدالرحمن دلول

قصَآئــد نِـزآر دَمرت حَرفي،
أشعَرتنِــي أنْ الحُبَ أحمَر،
فعلمتُ لاحِقاً أنْ واقعه أصْفر،
فغيـرتُ إهتِمامي إلى لآفتـات مَطــر،
فَأصبحَ حُرفي بالقيمَـة ..
أكبَر!.


يا قآرئ حَرفي!
علك ترآه بعد سنين من خطي له، ربما أكون في دنيا غير الدنيا، دعاءك أرجو بأن يغفر لي ربي ذنبي ..
 
قديم منذ /11-02-2014, 01:55 PM   #13

قلمٌ بلا ورقة ~
 
الصورة الرمزية دلـول

 

دلـول غير متصل

  info عُضويتيّ arrow 19547
  info تسجيليّ arrow Jun 2014
  info عُمريّ arrow 30
  info مَلآذيّ arrow هناك حيث تتربع أشجار الزيتون، تغني لحن الحرية مع كل نسيم يداعب أغصانها .. ~
  info مُشآركاتيّ arrow 1,817
  info حلالي arrow 84
  info قوة عطآئي arrow دلـول || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~
  info نقآطيّ arrow 4

احفظ الله يحفظك،
احفظ الله تجده تجاهك،
إذا سأَلت فاسأَل الله،
وإذا استعنت فاستعن بالله،

 
افتراضي رد: دلول على كرسي الأعتراف |~






/
، ،
،

وأعجبتني كذلك مقولة لأحد الفلاسفة، إذ يقول:
،
، ،
"لا تفكر كثيراً، وفي الوقت المناسب، إمتنع !! ولا تذهب إلى بصارةٍ تنظر في طالعك وفنجان قهوتك، فإنها لن ترى إلا القهوة ولن تنظر إلا للنجوم، فلا تنخدع! ".
،
| الفيلسوف : عبدالرحمن دلول |

::




لا إله إلا أنت سبحآنك .. إني كنت من الظالمين

عبدالرحمن دلول

قصَآئــد نِـزآر دَمرت حَرفي،
أشعَرتنِــي أنْ الحُبَ أحمَر،
فعلمتُ لاحِقاً أنْ واقعه أصْفر،
فغيـرتُ إهتِمامي إلى لآفتـات مَطــر،
فَأصبحَ حُرفي بالقيمَـة ..
أكبَر!.


يا قآرئ حَرفي!
علك ترآه بعد سنين من خطي له، ربما أكون في دنيا غير الدنيا، دعاءك أرجو بأن يغفر لي ربي ذنبي ..
 
قديم منذ /11-02-2014, 02:00 PM   #14

صعب تفسيري *
 
الصورة الرمزية منى

 

منى متصل الآن

  info عُضويتيّ arrow 19157
  info تسجيليّ arrow Dec 2013
  info مَلآذيّ arrow بين خمائل الياسمين
  info مُشآركاتيّ arrow 43,030
  info حلالي arrow 347
  info قوة عطآئي arrow منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~منى || [ آلــــشَّـيـــخ  ]~
  info نقآطيّ arrow 98
Female Syria

هُناك أرواح تعني لنا الكثير ، نُحبُها صمتاً ، و ندعوا لها / سِراً

 
افتراضي رد: دلول على كرسي الأعتراف |~






مساءكَ عطر الزنبق

رائع سيدي بكل حرف خطته أناملكَ

أسئلتي :

مما يخاف دلول ؟

كيف تتعامل مع المواقف المحرجة ؟

من الشخص الذي أثر بدلول و غيره ؟

جورية لسموكَ

" وردة دمشقية "






دمشقية و في عروقي يجري الياسمين

 
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
الأعتراف, حلول, علي, |~, كرسي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمَوآج آلشَرقَيهہْ ♥ , على كرسي الأعتراف |~ صخب . كُـرسِي الإعـترآف ~ 48 10-27-2014 01:20 PM
Shark على كرسي الأعتراف |~ صخب . كُـرسِي الإعـترآف ~ 28 10-16-2014 03:46 AM
مقتبسات مصورة من كتاب - بعثرات من نفسي دلـول || يُحـكـى آنْ..! 4 06-21-2014 09:13 AM
| عيدروس العولقي | على كرسي الاعترافَ # هَجرتكْ ! كُـرسِي الإعـترآف ~ 60 04-29-2014 09:06 PM
ضاق بي صدري وادور له حلول الصارم .. || بوح القصيد والخواطر.. 5 04-16-2013 07:40 PM


توقيتُنا الآن , يُشير - إلىْ 03:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

بـِ سَرقتُكَ لـ الحُقُوق ، أَنت تُقلّدُنَا وِسَامَ التّمَيّز وَ الانفراد بـ المميّز
أقلام و إبداعات أعضائنا هي ملكٌ لهم فقط ،تعبّر عنهم فقط ..
مجتمع و منتديات غلا روحي ® أقلام شكسبيرية وريشة دافنشيه